رافع، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وغير واحد، عن الحسن وابن سيرين، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا متُّ أن يحرقوه حتى يدعوه حُمما، ثم اطحنوه، ثم أذروه فما يوم ريح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يِا ابن آدم، ما حملك على ما
فعلت؟، قال: أي ربِّ من مخافتك، قال: فَغَفر له بها، ولم يعمل خيرا قط إلا التوحيد.
٨٠٢٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - رأى رجلا مضطجعا على بطنه، فقال: "إن هذه ضجعة لا يحبها الله".
٨٠٢٩ - حدثنا أبو كامل، حدثنا حمّاد، أخبرنا محمَّد بن عمرو
أبي هريرة هذا، مضى: ٣٧٨٦، عن يحيى، عن حمّاد، بهذا الإِسناد عن أبي هريرة، ولكن ذكر تبعًا لحديث بمعناه: ٣٧٨٥ عن ابن مسعود- "مثله"، فلم يذكر لفظه هناك. وأما حديثه الذي في الصحيح - الذي أشار إليه الهيثمي - فقد مضى: ٧٦٣٥، من رواية الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وبينا هناك تخريجه في الصحيحين. (٨٠٢٨) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٥٥، عن هذا الموضع. وهو مكرر: ٧٨٤٩. (٨٠٢٩) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٥٥، عن هذا الموضع. ورواه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١/ ١٤١، عن عفان، وعمرو بن عاصم - كلاهما عن حمّاد بن سلمة، به. ورواه الحاكم في المستدرك ٣: ٤٥٢ - ٤٥٣، من طريق عفان، عن حمّاد، به. ورواه أيضاً ٣: ٢٤٠، من طريق حجاج بن منهال، عن حمّاد بن سلمة. وقال: "صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي، فيما ثبت في مخطوطة المختصر، ص: ٤٥٥.