الطحّان، عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عليّ بن أبي طالب قال: كنت رجلاً مذّاءً، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:"أما المنيّ ففيه الغسل، وأما المذي ففيه الوضوء".
٦٦٣ - حدثنا خلف حدثنا خالد عن مُطرَّف عن أبي إسحق عن الحرث عن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يرفع الرجل صوته بالقراءة قبل العشاء وبعدها، يغلَّط أصحابه وهم يصلّون.
٦٦٤ - حدثنا خلف حدثنا خالد عن عاصم بن كُليب عيب أبى بُرْدَة (١) بن أبي موسى أن عليّا قال،: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "سل الله تعالى الهُدَي والسداد"، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، واذكر بالسداد تسديدك السهم.
٦٦٥ - حدثنا محمد بن الصبّاح [قال عبد الله: وسمعتُه أنا من
= جرحاً، وأخطأ الشوكاني ١/ ٢٧٥ فضعفه جداً، كأنه شبه عليه بيزيد بن زياد ويقال ابن أبى زياد القرشي الدمشقي، ثم أخطأ إذ زعم أن الحديث مرسل لأن ابن أبى ليلى لم يسمع من علي، وقد سمع منه كما صرح به ابن معين، وكماسيأتي تصريحه بالسماع في الحديث ٨٩٠، والحديث رواه الترمذي، وأطلنا القول فيه في شرحنا إياه ١/ ١٩٣ - ١٩٧ قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". ورواه أيضا ابن ماجة ١/ ٩٤، وسيأتي مراراً، ٨١١، ٨٦٩، ٨٩٠، ٨٩١، ٨٩٣، ٩٧٧، وانظر أيضاً ٦١٨، أول الإسناد في ح "حدثنا خلف بن أبى جعفر" وهو خطأ صححناه من ك هـ, وليس في الرواة ولا في شيوخ أحمد من يسمى بهذا. (٦٦٣) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور وسيأتي في ٧٥٢، مطرف: هو ابن طريف الحارثي، ونقل الحافظ في التهذيب ٣/ ١٠١ عن التمهيد لابن عبد البر أنه قال في هذا الحديث: "تفرد به خالد، وهو ضعيف، وإسناده كله ليس مما يحتج به" ثم عقب عليه فقال: "وهي مجازفة ضعيفة، فإن الكل ثقات إلا الحرث، فليس فيهم ممن لا يحتج به غيرما. وأول السند في ح "حدثنا خلف بن خالد"، وهو خطأ كسابقه. (٦٦٤) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم ٢/ ٣١٧. (١) في ك عن أبى بردة عن أبي موسى، وكلاهما صحيح كما بينا في ١١٢٤. (٦٦٥) إسناده صحيح، محمد بن الصباح: هو أبو جعفر الدولابي البغدادي، وهو ثقة مشهور،=