حارثة بن مُضَرِّب عن علي قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إنك تبعثني إلى قوم هم أَسَنّ مني لأقضي بينهم، قال:"اذهب، فإن الله تعالى سيثبت لسانك ويهدي قلبك".
٦٦٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير حدثنا أبان، يعنى ابن عبد الله، حدثني عمرو بن غُزّيّ حدثني عمي علْباء عنٍ علي قال: مرّت إبل الصدقة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فأهوى بيدهَ إلى وَبرة من جنب بعير، فقال:"ما أنا بأحق بهذه الوبرة من رجل من المسلمين".
٦٦٨ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لَهِيعة حدثنا الحرث بن يزيد عن عبد الله بن زُرَيْر الغافقي عن علي بن أبي طالب قال: بينما نحن معْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نصلي، إذ انصرف ونحن قيام، ثم أقبل ورأسه يَقْطر، فصلى لنا الصلاة، ثم قال: "إني ذكرت أني كنت جنبا حين قمت إلى
الصلاة، لم- أغتسل، فمن وجد منكم في بطنه رِزّا أو كان على مثل ما كنتُ عليه، فلينصرف حتى يَفْرُغ من حاجته أو غُسله، ثم يعود إلى
= ٦٩٠، وسيأتي بهذا الإسناد في ١٣٤١. (٦٦٧) إسناده حسن، أبان بن عبد الله البجلي: ثقة، وثقه ابن معين وأحمد والعجلي وابن نمير، وصحح له الترمذي والحاكم وابن خزيمة، عمرو بن غزي بن أبي علباء: مستور، وقال الذهبي: "مجهول"، عمه علباء بن أبي علباء: ذكره ابنْ حبان في الثقات، وذكر البخاري في التاريخ الكبير هذا الحديث في ترجمته٤/ ١/ ٧٧ ولم يذكر فيه ولا في ابن أخيه جرحاً. "غزي" بضم الغين المعجمة وتشديد الزاي المكسورة وتشديد الياء الأخيرة. والحديث في المجمع ٣/ ٨٤ وعزاه لأبي يعلى وقال فيه عمرو بن غزي، ولم يروه عنه غير أبان، وبقية رجاله ثقات، فقصر إذا لم ينسبه للمسند، لكن نسبه له في ٥/ ٢٣١. (٦٦٨) إسناده صحيح، الحرث بن يزيد: هو الحضرمي المصري، وهو ثقة، والحديث في مجمع الزوائد ٢/ ٦٨ ونسبه أيضاً للبزار والطبراني في الأوسط. الرز، بكسر الراء وتشديد الزاي: الصوت الخفي، ويريد به القرقرة، وقيل: هو غمز الحدث وحركته للخروج، وانظر ٧٧٧.