٧٣١ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عدىّ بن ثابت عن زِرّ بن حُبيش عن على قال: عهد إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق.
٧٣٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة عن حجية عن علي قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن.
٧٣٣ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن مسلم البطين عن علي بن الحسين عن مروان بن الحكم قال: كنا نسير مع عثمان فإذا رجل يلبي بهما جميعا، فقال عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي، فقال: ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا؟ قال: بلى؟ ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقولك.
٧٣٤ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجية قال: سأل رجل عليا عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، فقال: مكسورة القرن؟ فقال: لا يضرك، قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك فاذبح، أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن.
(٧٣١) إسناده صحيح. وهو مكرر ٦٤٢. (٧٣٢) إسناده صحيح. سلمة هو ابن كهيل. حجية، بضم الحاء وفتح الجيم وتشديد الياء: هو ابن عدي الكندي، وهو تابعي ثقة. نستشرف العين والأذن: أى نتأمل سلامتهما من آفة تكون بهما، وقيل: هو من الشرفة، وهى خيار المال، أي أمرنا أن نتخيرها، قاله في النهاية. وذلك في الهدي والأضحية، كما سيأتي الحديث مطولا ٧٣٤. وقد سبق في ٦٣٣. (٧٣٣) إسناده صحيح. مسلم البطين: هو مسلم بن عمران الكوفي، وهو ثقة. مروان بن الحكم: ثقة غير متهم في الحديث. وانظر ٧٠٧. (٧٣٤) إسناده صحيح. وهو مطول ٧٣٢. "عن سبعه" يعنى أن البقرة تجزئ في الضحية أو الهدي عن سبعة نفر، وفي ح "عن شعبة"! وهو تصحيف سخيف.