عليَّا يقول: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهبا بيمينه، وحريرا بشماله، ثم رفع بهما يديه فقال "هذا حزام على ذكور أمتي".
٧٥١ - حدثنا يزيد أنبأنا حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو عن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام عن على: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره:"اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك".
٧٥٢ - حدثنا يزيد بن هرون حدثنا خالد بن عبد الله عن مطرف عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يجهر القوم بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن.
٧٥٣ - حدثنا يزيد أنبأنا شريك بن عبد الله عن أبي إسحق عن علي
= الليث عن يزيد بن أبي حبيب على الصواب، ورواه أبو داود ٨٩:٤من طريق الليث، ولكن أسقط "عبد العزيز بن أبى الصعبة"، ورواه النسائي بأسانيد مختلفة من طريق الليث. فيظهر أن الاضطراب من بعض الرواة عن الليث. والصواب إثبات أبي الأفلح في الإسناد، كما في الرواية الآتية ورواية النسائي وابن ماجة. وأبو الأفلح الهمداني: تابعي ثقة. (٧٥١) إسناده صحيح. هشام بن عمرو الفزاري: ثقة شيخ قديم. عبد الرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة المخزومي: تابعي ثقة ولد في زمن رسول الله وكان ربيب عمر في حجره. والحديث رواه أيضا أصحاب السنن الأربعة، كما في المنتفى ١٢١٤. وسيأتي من زيادات عبد الله ١٢٩٤. (٧٥٢) إسناده ضعيف، لضعف الحرث والحديث مكرر ٦٦٣ وسبق الكلام عليه مفصلا. (٧٥٣) إسناده صحيح. وذكره ابن كثير في التفسير ٧: ٣٨٨ - ٣٨٩ عن هذا الموضع، وقال: "وهكذا رواه أبو دواد والترمذي والنسائي من حديث أبي الأحوص، زاد النسائي ومنصور، عن أبي إسحق السبيعي عن علي بن ربيعة الأسدىِ الوالبي، به، وقال الترمذي: حسن صحيح". ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦: ١٤ أيضاً الطيالسي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. وانظر٧٤٩.