٧٧٣ - حدثنا حجاج وأبو نعيم قالا حدثنا فِطرْ عن القاسم بن أبي بَزَّة عن أبي الطُّفَيل قال حجاج: سمعت عليا يقول: َ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله عز وجل رجلا منا، يملؤها عدلا كما ملئت جَوراً"، قال أبو نعيم: رجلا منا، قال: وسمعته مرة يذكره عن حبيب عن أبي الطفيل عن علي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
= أحمد والبخاري. موسى بن أيوب بن عامر الغافقي: وثقه ابن معين وأبو داود، وترجم له البخاري في الكبير ٤/ ١/ ٢٨٠. عمه إياس بن عامر الغافقي كان من شيعة علي والوافدين عليه من أهل مصر، ذكره ابن حبان في الثقات وصحح له ابن خزيمة، وترجمه البخاري ١/ ١/ ٤٤١ورى هذا الحديث عن المقرئ بهذا الإسناد. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٦٢ عن المسند، وقال: "رجاله موثقون"، ولكن في آخره هناك زيادة "من قيام الليل"، وليست ثابتة في نسخ المسند، وهي فضل من القول لا موضع لها هنا، ولأن قوله "يسبح من الليل" يؤدي هذا المعنى، والتسبيح: صلاة التطوع والنافلة. وأصل الحديث، أعني اعتراض عائشة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلى، ثابت في المسند والصحيحين، انظر المنتقى ١١٤٤. (٧٧٣) إسناداه صحيحان. فطر: هو ابن خليفة، وهو ثقة كما قلنا في ٧٣٠، فلا يلتفت إلى قول ابن يونس وأبي بكر بن عياش والجوزجاني في تضعيفه، بل هو قول مردود، كما في عون المعبود، خصوصا وقد ترجم له البخاري في الكبير ٤/ ١/ ١٣٩ فلم يذكر فيه جرحا. و "فطر" بكسر الفاء وسكون الطاء، وفي ح "قطر" بالقاف، وهو تصحيف. القاسم بن أبي بزة: ثقة. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. حبيب في الإسناد الثاني: هو حبيب بن أبي ثابت. وخلاصة ذلك أن أحمد رواه عن حجاج وأبي نعيم عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، ورواه عن أبي نعيم وحده عن فطر عن حبيب عن أبي الطفيل، والحديث رواه أبو داود ٤: ١٧٤ عن عثمان بن أبي شيبة عن الفضل بن دكين، وهو أبو نعيم، عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، وقال في عون المعبود: =