وأصلها من مادة (سرح) ، والسارحة الماشية، ولذا قيل للمرعى (مسرح) . وفي حديث الثلاثة المشهور (يغدوا عليهما بسارحة له) .
وقد تفاصح بعضهم، فقال: صوابها (مرسح) بتقديم الميم، وهذه لا يساعد أصلها اللغوي عليها، فإنها من (رسح) بمعنى (قل لحمه) فالعلاقة منتفية بين المعنيين اللغوي والإصطلاحي.
١٠ - يُقال للتمثيلية (بابة) ومنه في أبيات وجيه الدين ضياء بن عبد الكريم، وقيل: لابن الجوزي:
تجيئ وتمضي بابة بعد بابة ... وتَفْنى جميعاً والمحرك باقي