الخامس بمعنى: ضِدّ الربْح {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فأولائك هُمُ الخاسرون} .
السّادس بمعنى: العقوبة {وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً} أَى عقوبة {وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين} أَى من الباقين فى العقوبة.
السّابع بمعنى: الهلاك {لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين} أَى الهالكين {ذلك هُوَ الخسران المبين} اى الهلاك البيِّن قال:
إِذا لم يُكنْ لامْرِئ نِعْمَةٌ ... لدىّ ولا بَيْنَنَا آصِرَهْ
وَلاَ لِىَ فى وُدّهِ حاصل ... ولا نَفْعُ دنْيا ولا آخره
وأَفْنَيْتُ عُمْرِى على بَابِه ... فتلك إِذاً صَفْقَةٌ خاسره
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.