الأَول: بمعنى الشخص {مَّا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} أَى لشخص من البشر.
الثانى: بمعنى ابن مسعود الثَقَفى: {على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ} .
الثالث: بمعنى النبىِّ صلىَّ اللهُ عليه وسلَّمَ: {إلى رَجُلٍ مِّنْهُمْ} ، {هَلْ نَدُلُّكُمْ على رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ} .
الرَّابع: بمعنى حزبيل مذكِّر قوم فرعون: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ} .
الخامس: بمعنى رجلين من بنى إِسرائيل مؤمن وكافر، يهودا وفُطروس: {واضرب لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا} .
السَّادس: بمعنى يُوشَعَ بن نُون وكالِب بن يُوفِنا من قرابة موسى الكلِيم {قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الذين يَخَافُونَ} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.