وعيش رَغْد ورَغِيد: واسع. وأَرغدوا: حصلوا فى رَغِيد من العيش.
والرَّغْم والرَّغام: التُّراب، وقيل: الدَّقيق منه. ورَغم أَنفى لله - بفتح الغين وضمِّها وكسرها -: ذَلَّ عن كُرْهٍ. والرّغم - مثلثة - والمَرْغمة: الكُرْهُ، وأَرغمه غيرُه. ويعبَّر بذلك عن السّخط كقول الشاعر:
إذا رغمت تلك الأَنوف لَمُ ارْضِها ... ولم أَطلب العُتْبَى ولكن أَزيدها
فمقابلته بالإِرضاءِ تدلُّ على الإِسخاط، وعلى هذا قيل: أَرغم الله أَنفه وأَدْغمه - بالدال - أَى سوّده. وأَرْغمه: أَسخطه. وراغمهُ: ساخطه.
وقوله تعالى: {يَجِدْ فِي الأرض مُرَاغَماً كَثِيراً} أَى مَذْهَبًا يذهب إِليه إِذا رأَى منكرا يلزمه أَن يغضب منه. والمُراغَم أَيضاً: المهرب، والحصن، والمضطَرَب.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.