وأُعلنتِ الفواحشُ في البوادي … وصار الناس أعوانَ المُريبِ
إذا ما عبتُهمْ عابوا مقالي … لِما في القوم من تلك العيوبِ
وودّوا لو كففنا فاستوينا … فصار الناسُ كالشيءِ المشوبِ" (١)
فنسأل الله أن يصلح قلوبنا وأرواحنا وأعمالنا، وأن يجعل ما نقول أو نكتب أو نقرأ حجة لنا لا علينا، وأن ينفعنا والمسلمين بهذه المواعظ، وأن يوفقنا لكل خير، ويصرف عنا كل شر.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.