٢- أنها مكلفة إذا قورنت بالأساليب الجماعية للتدريس.
٣- أنها تفقد الطالب فرصة اكتساب المهارات الاجتماعية التي يكتسبها نتيجة لتفاعله مع مجموعات الطلاب الذين يدرس معهم في التدريس الجماعي.
٤- أنها لا تصلح إلا لنوع معين من الطلاب وهم -في الغالب- الذين لديهم حوافز للدراسة، أما الذين لا يقبلون على الدراسة فقد توقعهم في مشاكل التقصير، ومن ثم التخلف.
٥- أنها تحتاج من المدرس إلى كفاءة في حفظ السجلات والمتابعة اليومية لأداء كل طالب، وترتيب اللقاءات معهم، فضلا عن ضرورة تمتعه بمهارات القيادة والتمكن الشامل من المادة التي يقوم بتدريسها.