- أما دخولها على المضارع المسند إلى المتكلم فلا يكاد يستعمل، وقد يكون مقبولا إذا كان الفعل مبنيا للمجهول:
لا أُوضَعْ موضعا لا أحبه.
- يجوز في العربية حذف الفعل المضارع بعد "لا" الناهية:
سَاعِد الشخصَ الذي يساعد نفسه وإلا فلا.
أي: وإلا فلا تساعده.
ثالثا: العرض والتحضيض:
- العرض طلب شيء في رفق ولين، ويستعمل فيه في الأغلب الحرفان: لو، وألَا:
ألا تجتهدُ أي: اجتهد.
لو تفكرُ في هذا الأمر أي: فكر.
- أما الحض أو التحضيض فهو الطلب في قوة، ويستعمل معه في الأغلب الحرفان: هلَّا ولولا:
هلا اجتهدت أي: اجتهد.
لولا انتبهت أي: انتبه.
على أن هذه الكلمات جميعها يمكن استعمالها في العرض وفقا للسياق.
جواب هذه الجمل:
هذه الجمل كلها -كما قلنا- من أساليب الطلب، والطلب قد يحتاج إلى جواب، والذي يهمنا هنا نمطان شائعان:
١- أن يكون الجواب فعلا مضارعا مسبوقا بالفاء التي تفيد السببية، وهي التي سموها لذلك فاء السببية، وهي في حقيقتها النحوية حرف عطف تدل على
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.