فقط"،؛ لأنها أقرب إلى "ليت" حتى قال بعضهم في قراءة من قرأ: "فَأَطَّلِعَ"١ إن "لعل" ضمنت معنى "ليت" ذهب إلى ذلك الفراء٢، "أو" يسوغ "فيها"، أي: في "لعل"، "وفي: كأن" لقربهما من "ليت"؛ لأن الكلام معهما صار غير خبر، ذهب إلى ذلك ابن أبي الربيع٣، فهذه أقوال أربعة، وإلى هذه المسألة أشار الناظم بقوله:
١٨٧-
ووصل ما بذي الحروف مبطل ... إعمالها وقد يبقى العمل
١ انظر القراءة في النشر ٢/ ٣٦٥. ٢ معاني القرآن للفراء ٣/ ٩. ٣ في الارتشاف ٢/ ١٥٧: "عزاه البسيط إلى الأخفش، واختاره ابن أبي الربيع".