قال رحمه الله تعالى:"ومن أسمائه الحسنى السميع الذي يسمع جميع الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات، فالسر عنده علانية البعيد عنده قريب٤.
وسمعه تعالى نوعان:
احدهما: سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة، الخفية والجلية، واحاطته التامة بها.
والثاني: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيصيبهم ويثيبهم،
١ التفسير (٥/ ٦٢٣). ٢ الحق الواضح المبين (ص٨١ و٨٢) وانظر: توضيح الكافية الشافية (ص١٢٧). ٣ سبق زيادة إيضاح لهذا الاسم مع اسمه تعالى البصير. ٤ توضيح الكافية الشافية (ص١١٨).