قالَ جارُ الله: "ويجوزُ عندنا إن (١) زيدًا لسوف يقوم ولا يجيزه الكوفيون".
قال المُشَرِّحُ: الكلامُ فيه [قد مَضَى] (٢) في أول قسمِ الأَفعال مُشبعًا.
قال جارُ الله: " (فصلٌ) واللَّامُ الفارقةُ في نحوِ قوله تعالى (٣): {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} وقوله (٤): {إِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ} وهي لازِمةٌ لخبرِ "إنّ" إذا خُفِّفَتْ".
قال المُشَرِّحُ: هذه اللَّام قد مضى شَرْحُها في أول هذا الكِتَاب.
(١) في (أ): "إن لزيدًا".(٢) في (ب).(٣) سورة الطارق: آية ٤.(٤) سورة الأنعام: آية ١٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.