[١ - التنبيه على الواجب]
ومن ذلك قوله (١):
وَالِاسْتِتَارُ وَاجِبٌ حَيْثُ جَرَا ... عَلَى الذِي هُوَ لَهُ وَذَكَرَا
وقوله (٢):
أَمَّا إِذَا لَمْ تَأْتِ عَنْ قَوْلٍ خَبَرْ ... أَوْ لَيْسَ قَوْلٌ مُخْبِرٌ عَنْهَا اسْتَقَر
وَكَانَ ذَا القَائِلُ غَيْرَ مُفْرَدِ ... فَالوَاجِبُ الكَسْرُ بِلَا تَرَدُّد
[٢ - التنبيه على المطرد]
ومن ذلك قوله (٣):
وَبَيْنَ مَوْصُولٍ وَوَصْلٍ إِنْ تُزَدْ ... كَـ"جَاءَ مَنْ كَانَ أَتَيْتَهُ" اطَّرَدْ
وقوله (٤):
وَحَذْفُ حَرْفِ الجَرِّ بَعْدَ "كَيْ" وُجِدْ ... كَبَعْدَ "أَنْ" وَ"أَنَّ" فَهْوَ مُطَّرِدْ
وقوله (٥):
وَالأَمْرُ هَكَذَا عَلَى وَزْنِ "فَعَالْ" ... مُطَّرِدٌ نَحْوُ "تَرَاكِ" وَ"نَزَالْ"
[٣ - التنبيه على المشهور]
ومن ذلك قوله (٦):
وَ"أَلْ" تُسَاوِي مِثْلَ ذَا مَا ذُكِرَا ... يُفْهَمُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرَى
مَوْصُولًا اسْمِيًّا وَذَا المُشْتَهِرُ ... حَيْثُ عَلَيْهَا قَدْ يُعَادُ المُضْمَرُ
(١) انظر: البيت ١٨٣٣.(٢) انظر: البيت ٢٤٠٨ وما بعده.(٣) انظر: البيت ٢١١٩.(٤) انظر: البيت ٣٢٦٣.(٥) انظر: البيت ٦١٢٢.(٦) انظر: البيت ١٥٦٩ وما بعده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.