قال أبو عبيد: قال شريح في الذين فروا من الطاعون: إنا وإياهم من طالب القريب "
ع: فر قوم من أهل الكوفة من الطاعون إلى النجف فقال شريح: " إن من بالنجف من ذي قدرة لقريب "، هكذا لفظ الرواية عن شريح؛ والنجف غلظ في الأرض مرتفع، وبه سمي هذا الموضع وهو على مقربة من الكوفة.
قال أبو عبيد: ومن أمثالهم في هذا: " كيف توقى ظهر ما أنت راكبه "
ع: الشاعر وهو المتلمس (١) :
(١) البيت في أمالي المرتضى ١: ١٨٥، من قصيدة يتحدث فيها عن طرفة ومصيره، وكيف خالف نصيحته فلقي حتفه.