٢٥ - قلت: كَيفَ معمر فِي الحَدِيث؟ قَالَ: ثَبت إِلَّا أَن فِي بعضه حَدِيثه شَيْئا.
٢٦ - وَقَالَ فِي ابْن وهب: كَانَ حَدِيثه بعضه سَماع , وَبَعضه عرض , وَبَعضه مناولة، وَكَانَ مَا لم يسمعهُ يَقُول: قَالَ حَيْوَة، قَالَ فلَان.
٢٧ - وَقَالَ: قد رَأَيْت ابْن وهب وَلم أكتب عَنهُ، ثمَّ كتبت عَن رجل عَنهُ.
قَالَ وَأَخْبرنِي بعض أَصْحَابنَا أَنه رأى ابْن وهب عِنْد ابْن عُيَيْنَة , قفال لَهُ: الْكتب الَّتِي عرضهَا عَلَيْك ابْن أخي أرويها عَنْك؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.