[٨٨ كأن رقيبا منك يرعى خواطري]
أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا ابن حيويه «١» ، قال: أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن أبي طاهر»
، قال: أنشدني البحتري «٣» :
كأنّ رقيبا منك يرعى خواطري ... وآخر يرعى ناظري ولساني
فما أبصرت عيناي بعدك منظرا ... يسوءك إلّا قلت قد رمقاني
ولا بدرت من فيّ بعدك مزحة ... لغيرك إلّا قلت قد سمعاني
إذا ما تسلّى العاذرون عن الهوى ... بشرب مدام أو سماع قيان
وجدت الذي يسلي سواي يشوقني ... إلى قربكم حتى أملّ مكاني
وفتيان صدق قد سئمت لقاءهم ... وعفّفت طرفي عنهم ولساني
وما الدهر أسلى عنهم غير أنّني ... أراك على كل الجهات تراني
مصارع العشاق ٢/١٩٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.