أي: مطرا هو سبب الرزق، وقوله تعالى: {إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا} ١، وقولهم: "فلان أكل الدم" أي: الدية التي هي مسببة عن الدم٢، قال:
أكلت دما إن لم أرعك بضرة ... بعيدة مهوى القرط طيبة النشر٣
وقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ} ٤ أي: أردت القراءة بقرينة الفاء٥ مع استفاضة السنة بتقديم الاستعاذة، وقوله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ} ٦ أي: أراد؛ بقرينة {فَقَالَ رَبِّ} ، وقوله تعالى: {وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} ٧ أي: أردنا إهلاكها؛ بقرينة {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا} . وكذلك قوله تعالى: {مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} ٨؛ بقرينة {أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ} ، وفيه دلالة واضحة على الوعيد بالإهلاك؛ إذ لا يقع الإنكار٩ في {أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ} في المحز إلا بتقدير: "ونحن على أن نهلكهم"١٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.