[١] المحطة فى استعمال المؤلف يراد بها الجماعة المرابطة فى مكان ما للغارة أو للحصار. [٢] فى الخزرجى (٢/٢٣) «الغياث بن نور» وعبارته: «.. فلما ارتفعت المحطة عن تعز رجع جماعة إلى السلطان منهم الغياث بن نور، فقابله السلطان بالقبول» . [٣] ما أورده النويرى من أخبار هذه الحملة لا نجده عند غيره على هذا النحو من التفصيل. [٤] فى النجوم (٩/٨٤) أن رسل المجاهد كان على رأسهم كافور الشبلى خادم الملك، وفى السلوك (٢/٢٦٥) «كافور الشبيلى» .