فمعجره «١» الوردىّ أحمر ناصع ... ومئزره التّبرىّ أصغر فاقع
يرجّع ألحان الغريض ومعبد ... ويسقى كؤوسا ملؤها السمّ ناقع
وقال السّرىّ الرّفّاء يصفه:
ومخطف «٢» الخصر برده حبر «٣» ... نحذره وهو خائف حذر
مجنّح طار فى مجنّحة ... تصعد طورا به وتنحدر
كأنّها والرياح تنثرها ... غرائب الزّهر حين تنتثر «٤»
لها حمات كأنها شعر ... تظهر مسودّة وتستتر
قد أذهبت فى الجبين «٥» غرّته ... إذ فضّضت فى جيادنا الغرر
سلاحه الدّهر فى مؤخّره ... يطعن طورا به وينتصر
كأنّ شطر الذى يجرّده ... من بين فكّيه حيّة ذكر
وأمّا العنكبوت وما قيل فيه
- قد ضرب الله عزّ وجلّ المثل فى الوهن بالعنكبوت؛ فقال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِياءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ)
. والعنكبوت أصناف: منها صنف يسمّى «الرّتيلا» «٦» من ذوات السموم القواتل، وهو عنكبوت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.