وهذا من قول الحسن، وزاد في التشبيه، فأجاد ما أراد فيه، وهو:
وقد غلبتها عبرة فدموعها ... على خدها بيض وفي نحرها صفر وقال:
ليس ليوم البين عندي سوى ... مدامع نجيعها سكب
كأنما فض بأجفانها ... رمانة فانتشر الحب وقال:
عوذت قلبي منه ... بكل ما يتعوذ
كأنما خده وال ... عذار حين تأخذ
تفاحة علقت في ... سلاسل من زمرذ وقال:
قمر لوى من فوقه ... من صدغ غالية حنش
ودنا ليلثم جمرة ... من وجنيته فانكمش وأملح من هذا التشبيه، قول تميم بن المعز فيه:
طمعت تقبله عقارب صدغه ... فاستل ناظره عليها خنجرا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.