إن الخصوم قد اصطكت مرافقها ... فخل بينهم حكما فقد شغبوا
قلها لدى الحفل تمضي إن مبلغها ... ما ليس تبلغه الهندية القضب
طود العلا زعزعتك النائبات وما ... حذرت أن تترقى نحوك النوب
ما مات من خلدت فينا مآثره ... لكنه سبب أن يرفع الأدب
لولا سراج وفي وجدانه عوض ... لم يدر ما اسم لمعلوم ولا لقب
[فإن تفلل بأيدينا صوارمنا ... لم تعن إلا وأطراف القنا سلب] ومنهم الفقيه الأديب أبو عبد الله محمد بن محمد القرشي المرواني الناصري، عين أهل بيته الخطيرة، وأحد شهبها المنيرة، رثاه أيضاً بقصيدة أولها: