فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وكان ينفق على نسائه كل سنة عشرين وسقاً من شعير، وثمانين وسقاً من تمر. هكذا رويناه من طريق في غاية الصحة، وروينا من طريق فيها ضعف: أن هذا العدد لكل واحدة منهن في العام، فالله أعلم، فقد كان لكل واحدة منهن الإماء والعبيد والعتقاء في حياته، ﷺ ورضى عن جميعهن رضواناً يوجب لهن الجنة.

أولاده ﷺ (١)

كل أولاده من ذكر وأنثى فمن خديجة بنت خويلد، حاشا إبراهيم، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس، لم يولد له من غيرها.

فالذكور من ولده:

القاسم، وبه كان يكنى، وهو أكبر ولده، عاش أياماً يسيرة، ولد له قبل النبوة.

وولدان آخران اختلف في اسم أحدهما، إلا أنه لا يخرج الرواية في ذلك عن " عبد الله: و " الطاهر " و " الطيب ".

وروينا من طريق هشام بن عروة عن أبيه: أنه كان له ولد اسمه عبد العزي قبل النبوة، وهذا بعيد، والخبر مرسل، ولا حجة في مرسل.

وأما إبراهيم فولد بالمدينة وعاش عامين غير شهرين (٢)، ومات قبل


(١) انظر: ابن هشام ١: ٢٠٢، وابن سعد ١/ ١: ٨٥، وتهذيب ابن عساكر ١: ٢٩١، وتلقيح الفهوم ص: ١٥، وزاد المعاد ١: ٤٩، وابن سيد الناس ٢: ٢٨٨، وابن كثير: ٥: ٣٠٦، وتاريخ الخميس ١: ٢٧٢، وتهذيب النووى ١: ٢٦، وانظر ما أورده صاحب المحبر (ص ٥٢) والمحب في السمط الثمين (١٤٦ - ١٦٦) في ذكر بناته خاصة.
(٢) ذكر ابن سعد وابن سيد الناس أنه عاش ستة عشر شهراً.

<<  <  ج: ص:  >  >>