الْفرق بَين الْوَسِيلَة والذريعة
أَن الْوَسِيلَة عِنْد أهل اللُّغَة هِيَ الْقرْبَة واصلها من قَوْلك سَأَلت أسَال أَي طلبت وهما يتساولان أَي يطلبان الْقرْبَة الَّتِي يَنْبَغِي أَن يطْلب مثلهَا وَتقول توسلت إِلَيْهِ بِكَذَا فتجعل
كَذَا طَرِيقا إِلَى بغيتك عِنْده والذريعة إِلَى الشَّيْء هِيَ الطَّرِيق اليه وَلِهَذَا يُقَال جعلت كَذَا ذَرِيعَة إِلَى كَذَا فتجعل هِيَ الطَّرِيقَة نَفسهَا وَلَيْسَت الْوَسِيلَة هِيَ الطَّرِيقَة فَالْفرق بَينهمَا بَين
الْفرق بَين قَوْلنَا فاض وَبَين قَوْلنَا سَالَ
أَنه يُقَال فاض إِذا سَالَ بِكَثْرَة وَمِنْه الْإِفَاضَة من عرفه وَهُوَ أَن يندفعوا مِنْهَا بِكَثْرَة وَقَوْلنَا سَالَ لَا يُفِيد الْكَثْرَة وَيجوز أَن يُقَال فاض إِذا سَالَ بعد الامتلاء وسال على كل وَجه
الْفرق بَين النَّجْم والكوكب
أَن الْكَوْكَب اسْم للكبير من النُّجُوم وكوكب كل شَيْء معظمه والنجم عَام فِي صغيرها وكبيرها وَيجوز ان يُقَال الْكَوَاكِب هِيَ الثوابت وَمِنْه يُقَال فِيهِ كَوْكَب من ذهب أَو فضَّة لِأَنَّهُ ثَابت لَا يَزُول والنجم الَّذِي يطلع مِنْهَا ويغرب وَلِهَذَا قيل للمنجم منجم لِأَنَّهُ ينظر فِي يطلع مِنْهَا وَلَا يُقَال لَهُ مكوكب
الْفرق بَين الأفول والغيوب
أَن الأفول هُوَ غيرب الشَّيْء وَرَاء الشَّيْء وَلِهَذَا يُقَال أفل النَّجْم لِأَنَّهُ يغيب وراءا جِهَة الأَرْض والفيوب يكون فِي ذَلِك وَفِي غَيره أَلا ترى أَنَّك تَقول غَابَ الرجل إِذا ذهب عَن الْبَصَر وَإِن لم يسْتَعْمل إِلَّا فِي الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والغيوب يستعلم فِي كل شَيْء هَذَا أَيْضا فرق بَين
الْفرق بَين الزلزلة والرجفة
أَن الرجفة الزلزلة الْعَظِيمَة وَلِهَذَا يُقَال زلزت الأَرْض زَلْزَلَة خَفِيفَة وَلَا يُقَال رجعت إِلَّا إِذا زلزلت زَلْزَلَة وَسميت زَلْزَلَة السَّاعَة رَجْفَة لذَلِك وَمِنْه الإرجاف وَهُوَ الْإِخْبَار باضطراب أَمر الرجل ورجف الشَّيْء إِذا اضْطربَ يُقَال رجفت مِنْهُ إِذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.