للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[التدليس]

١٦٤ - تَدْلِيسُ الاِسْنَادِ بِأَنْ يَرْوِيَ عَنْ … مُعَاصِرٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْهُ بِـ" أَنْ "

١٦٥ - يَأْتِي بِلَفْظٍ يُوهِمُ اتِّصَالا … كَـ"عَنْ"وَ" أَنَّ " وكذاك" قالا "

١٦٦ - وَقِيلَ: أَنْ يَرْوِيَ مَالَمْ يَسْمَعِ … بِهِ وَلَوْ تَعَاصُرًا لَمْ يَجْمَعِ

١٦٧ - وَمِنْهُ أَنْ يُسَمِّيَ الشَّيخَ فَقَطْ … قَطْعٌ بِهِ الأَدَاةُ مُطْلَقًا سَقَطْ

١٦٨ - وَمِنْهُ عَطْفٌ، وَكَذَا أَنْ يَذْكُرَا … " حَدَّثَنَا " وَفَصْلُهُ الاِسْمَ طَرَا

١٦٩ - وَكُلُّهُ ذَمٌّ، وَقِيلَ: بَلْ جَرَحْ … فَاعِلَهُ، وَلَوْ بِمَرَّةٍ وَضَحْ

١٧٠ - وَالْمُرْتَضَىقَبُولُهُمْ إِنْ صَرَّحُوا … بِالْوَصْلِ، فَالأَكْثَرُ هَذَا صَحَّحُوا

١٧١ - وَمَا أَتَانَا فِي الصَّحِيحَيْنِ بِـ"عَنْ" … فَحَمْلُهُ عَلَى ثُبُوتِهِ قَمَنْ

١٧٢ - وَشَرُّهُ "التَّجْوِيدُ" وَالتَّسْوِيَةُ … إِسْقَاطُ غَيْرِ شَيْخِهِ وَيُثْبِتُ

١٧٣ - كَمِثْلِ "عَنْ" وَذَاكَ قَطْعًا يَجْرَحُ … وَدُونَهُ تَدْلِيسُ شَيْخٍ يُفْصِحُ

١٧٤ - بِوَصْفِهِ بِغَيْرِ وَصْفٍ يُعْرَفُ (١) … فَإِنْ يَكُنْ لِكَوْنِهِ يُضَعَّفُ

١٧٥ - فَقِيلَ: جَرْحٌ أَوْ لِلاسْتِصْغَارِ … فَأَمْرُهُ أَخَفُّ كَاسْتِكْثَارِ

١٧٦ - وَمِنْهُ إِعْطَاءُ شُيُوخٍ فِيهَا … اسْمَ مُسَمًّى آخَرٍ تَشْبِيهَا

الإرسال الخفي والمزيد في متصل الأسانيد

١٧٧ - وَيُعْرَفُ الإِرْسَالُ ذُو الْخَفَاءِ … بِعَدَمِ السَّمَاعِ وَاللِّقَاءِ

١٧٨ - وَمِنْهُ مَا يُحْكَمُ بِانْقِطَاعِ … مِنْ جِهَةٍ بِزيْدِ شَخْصٍ وَاعِ (٢)

١٧٩ - وَبِزِيَادَةٍ تَجِي، وَرُبَّمَا … يُقْضَى عَلَى الزَّائِدِ أَنْ قَدْ وَهِمَا

١٨٠ - حَيْثُ قَرِينَةٌ وَإِلاَّ احْتَمَلا … سَمَاعُهُ مِنْ ذَيْنِ لَمَّا حَمَلا (٣)

١٨١ - وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِخْبَارِ … عَنْ نَفْسِهِ وَالنَّصِّ مِنْ كِبَارِ


(١) في النسخة التي شرحها الشيخ محمد علي بن آدم: (بوصفه بصفة لا يعرف)، قال حفظه الله: والمعنى واحد. اهـ
(٢) قال الشيخ أحمد شاكر: هذا البيت زيادة في المتن الذي شرحه " الترمسي "، ولم يوجد في الأصل، وأرى أنه لا داعي له، لفهم معناه مما في الأبيات بعده، ولعله من مسَوَّدة المؤلف ثم حذفه في النسخة الأخيرة. اهـ
(٣) قال الشيخ أحمد شاكر: في المتن الذي شرحه الترمسي (من ذين ما قد حملا) والمعنى واحد. اهـ

<<  <   >  >>