- مسجدُ عَيْنَينِ (٣): حذاء الجبلِ الذي كانَ عليه الرُّماةُ يومَ أُحُدٍ، وهو قِبْليّ مَشهدِ حمزة.
- مسجدٌ آخرُ في شماليِّ الذي قبلَه، قريبٌ منه على شَفيرِ الوادي، يقال له: المَصْرَعُ، وآخرُ بالقُربِ منه يقال: إنّ الطعن فيه (٤).
- مسجدُ العِيد، هو مسجدُ المُصلَّى.
- مسجدُ فاطمةَ الزَّهراءِ: بالبقيع، الذي قيل: إنَّه محلُّ قبرِها بالقرب من قُبَّةَ العباسِ من جِهة القِبلةِ.
- مسجدُ الفتحِ: الذي دعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فيه يومَ الخندقَ على الأحزاب، وصلَّى فيه، فاستُجِيبَ له (٥)، وحولَه مساجدُ تُعرفُ بذلك وبغيره مما تقدَّم، كأبي بكرٍ، وعليٍّ،
(١) قال المراغيُّ في "تحقيق النصرة" ص ٤٣: ولم يرد أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة عيدا في خلافته. (٢) هو نفسه مسجد قباء. (٣) تثنية عَين، انظر "النهاية" لابن الأثير ٣/ ٣٣٤. (٤) أي: طعن حمزة - رضي الله عنه -. (٥) حديث حسن. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٢ والبخاري في "الأدب المفرد" (ص ٢٤٣) عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد الأعلى على الجبل يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، واستجيب يوم الأربعاء بين الصلاتين. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/ ١٢، ورجال أحمد ثقات.