للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: البخلاء
المؤلف: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الناشر: دار ومكتبة الهلال، بيروت
الطبعة: الثانية، ١٤١٩ هـ
عدد الصفحات: ٣١٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[البخلاء - الجاحظ]

من كتب الجاحظ التي تمثل روحه الساخرة وأسلوبه المرح الفكه خير تمثيل، جمع فيه أخبار البخلاء والمبخلين والمقتصدين في عصره وما قبله من أهل البصرة وخراسان بنوع خاص، فصور حالاتهم كما رآها أو اتصل به خبرها، متندراً بأحاديثهم وحججهم، مستطرداً إلى المناظرات الكثيرة حول البخل والكرم والضيافة، وصدره برسالة سهل بن هارون التي تعتبر أبرز مراجع الكتاب، إضافة إلى مُلح الحزامي واحتجاج الكندي الفيلسوف، وكلام ابن غزوان، وخطبة الحارثي، وكل ما حضره من أعاجيبهم وأعاجيب غيرهم. طبع الكتاب مرات كثيرة، أولها طبعة ليدن سنة ١٩٠٠ بعناية المستشرق (ج. فان فلوتن) ثم طبع بمصر سنة (١٣٢٣هـ) فطبعة علي الجارم والعوامري سنة ١٩٣٩ مطبعة دار الكتب المصرية، ثم طبع بتحقيق طه الحاجري في دار الكاتب المصري بالقاهرة سنة ١٩٤٨ في ٤٦٥ صفحة، صدره بمقدمة تحليلية طويلة عن الكتاب وأسلوبه ومزاياه ومآخذه، وزوده بعدد كبير من الفهارس. ولأحمد بن محمد امبيريك (صورة بخيل الجاحظ الفنية من خلال خصائص الأسلوب في كتاب البخلاء) منشورات عام ١٩٨٥ ولهاني العمد (صورة البصرة في بخلاء الجاحظ) بغداد ١٩٩٠م وللدكتورر جميل جبر: (الجاحظ في حياته وأدبه وفكره) استفدنا منه في هذا التعريف. وانظر في (ثمار القلوب) و (العقد الفريد) و (التذكرة الحمدونية) و (ربيع الأبرار) و (معجم الأدباء) نقلاً من هذا الكتاب، أوله: (ليس جهد البلاء) . وفي العقد الفريد نقول منه أيضاً، منها: كان أبو عثمان الثوري يجلس ابنه معه يوم الرأس. و (كان أبو عبد الرحمن الثوري يعجبه الرؤوس ويصفها، ويسميها العرس … إلخ. وفي (قطب السرور) نص منه بألفاظ مختلفة، أوله: (سمعت أبا الفاتك قاضي الفتيان..)

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [الجاحظ]

فهرس الموضوعات