<<  <  ج: ص:  >  >>


واحد منها، لأن المقصود هو وضع يد القارئ على النص في مكانه الأصل.
وهنا لا بد من ذكر الطبعات للكتب التي اعتمدت ترقيمها في تخريج هذه النصوص وهي:
١ - الموطأ: طبعة دار الفكر، بيروت ١٤٠٩ هـ أحاديثه (١٨٩١).
٢ - البخاري: طبعة دار إحياء التراث، بيروت. بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي أحاديثه (٧٥٦٣).
٣ - مسلم: طبعة دار إحياء التراث، بيروت. بترقيم محمد فؤاد عبد الباقي، أحاديثه (٣٠٣٣).
٤ - أبو داود: طبعة دار الحديث، بتحقيق الدعاس والسيد، أحاديثه (٥٢٧٤).
٥ - الترمذي: طبعة دار الكتب العلمية. بتحقيق أحمد محمد شاكر، أحاديثه (٣٩٥٦).
٦ - النسائي: طبعة دار المعرفة بيروت. أحاديثها (٥٧٧٤).
٧ - ابن ماجه: طبعة دار إحياء التراث العربي. بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي. أحاديثها (٤٣٤١).
٨ - سنن الدارمي: طبعة دار الكتاب العربي. بتحقيق زمرلي والسبع، أحاديثها (٣٥٠٣).
٩ - مسند أحمد: طبعة دار إحياء التراث. أحاديثها (٢٧١٠٠).

رابعًا: تقسيم النص إلى فقرات:
ليس في المخطوطات - وكذا المطبوعة - تقسيم للنص، والفواصل هي الأحرف التي هي التقسيمات الرئيسة للكتاب.
ولكن كلمة "قوله" التي يستعملها المصنف في بدء النص محل البحث

<<  <  ج: ص:  >  >>