[الشين مع الباء]
[(ش ب ب)]
قوله: (يشبب بأبيات له) (١) أي: يتغزل.
وقوله: (ونحن شَبَبَة) (٢) مثل كتبة: جمع شاب.
وقوله: وشب الغلام أي: كبر.
وقوله: في حديث كعب بن مالك: (كنت أشب القوم) (٣) أي: أصغرهم سنًا.
وقوله: في صفة أهل الجنة: (أن تشبوا فلا تهرموا) (٤) أي: تدوموا في حالة الشباب والفتوة.
وقوله: (وشب ضرامها) (٥) أي: عظم شؤمها، وهو استعارة من وقود النار إذا اشتد اشتعالها.
وقوله: (فجعل سوادُها يَشُبُّ بياضه) (٦): بضم الشين أي: يحسنه ويتممه.
ومثله في الكحل للحادة (إنه يشب الوجه) (٧).
[(ش ب ح)]
قوله: في حديث الدجال: (خذوه وأشبحوه فيأمر به فيشبح) (٨) أي: يمد للضرب. قال الهروي: والشبح مدك شيئًا بين أوتاد، وكذلك المضرب إذا مد
(١) البخاري (٤١٤٦).(٢) البخاري (٦٣١).(٣) البخاري (٤٤١٨).(٤) مسلم (٢٨٣٧).(٥) البخاري، كتاب الفتن، باب (١٧).(٦) في الحديث: (أنه ائتزر ببردة سوداء فجعل سوادها يشب بياضه) [النهاية].(٧) أبو داود (٢٣٠٥).(٨) مسلم (٢٩٣٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.