[الفصل السابع الإياب]
«٤٤٥» - قدم المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي من الحج فتلقاه محمد بن وهيب الحميري مستقبلا مع من تلقّاه، وأنشده في اليوم الثالث: [من الطويل]
وما زلت أسترعي لك الله غائبا ... وأظهر إشفاقا عليك وأكتم
وأعلم أنّ الجود ما غبت غائب ... وأنّ النّدى في حيث كنت مخيّم
إلى أن زجرت الطير سعدا سوانحا ... وحمّ لقاء بالسعود ومقدم
فظلّ يناجيني بمدحك خاطر ... وليلي ممدود الرواقين أدهم
وقال طواه الحجّ فاخشع لفقده ... فلا عيش حتى يستهلّ المحرم
سيفخر ما ضمّ الحطيم وزمزم ... بمطّلب لو أنّه يتكلّم
أعدت إلى أكناف مكة بهجة ... خزاعية كانت تجلّ وتكرم
فلو نطقت بطحاؤها وحجونها ... وخيفا منى والمأزمان وزمزم
إذن لادّعت أجزاء جسمك كلّها ... تنافس في أقسامه أو تحكّم
ولو ردّ مخلوق إلى بدء خلقه ... إذن كنت جسما بينهنّ يقسّم
سما بك منه كلّ خيف وأبطح ... نصابك منه الجوهر المتقدّم
وحنّ إليك الركن حتى كأنّه ... وقد جئته خلّ عليك مسلّم
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.