[٢٦٦٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس أحمد بن زياد الفقيه بالدامغان، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس:{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ} إلى قوله {عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}(١) قال: ضرب الله هذا المثل قوله: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ}(٢) لأولئك القوم الذين: {لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}(٣) وكانوا أتجر الناس وأبيعهم، ولكن لم تكن تلهيهم تجارتهم ولا بيعهم عن ذكر الله.
[٢٦٦٣] أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب الإيادي ببغداد، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد الصواف، حدثنا أبو العباس بن المغلس، قال سمعت ابن أبي أويس يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: سمعت نافعا يقول: كان ابن عمر إذا فاتته صلاة في جماعة، صلى إلى الصلاة الأخرى، فإذا فاتته العصر سبح إلى المغرب. ولقد فاتته صلاة العشاء الآخرة في جماعة فصلى حتى طلع الفجر.
[٢٦٦٢] إسناده: لم أجد من ترجم أحمد بن زباد الفقيه. والخبر أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٩٨) بهذا الإسناد، وصححه، ووافقه الذهبي. وانظر "الدر المنثور" (٦/ ٢٠٧). (١) سورة النور (٢٤/ ٣٦). (٢) سورة النور (٢٤/ ٣٥). (٣) سورة النور (٢٤/ ٣٧).
[٢٦٦٣] إسناده: ضعيف. • أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب الإيادي. ذكره الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٩٧) وقال: كان ثقة دينا يتفقه على مذهب مالك، ويسكن نهر الداج. • أبو العباس بن المغلس هو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس، ابن أخي جبارة بن المغلس، قال الدارقطني: كان يضع الحديث. راجع "تاريخ بغداد" (٤/ ٢٠٧ - ٢١٠، ٥/ ٣٤، ١٠٤) و"الضعفاء والمتروكون" (١٢٣ رقم ٥٩) "الميزان" (١/ ١٤١).