من أهل البصرة، عن أمية بن قسيم، عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله عز وجلّ يحمي عبده المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة".
[٩٩٦٨] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر الحرشي وأبو عبد الرحمن السلمي، قالوا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أبو أمية، حدثنا موسى بن هلال العبدي، حدثنا هشام ابن حسان، عن الحسن قال: كان حذيفة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن الله عز وجلّ ليتعاهد وليه بالبلاء كما يتعاهد المريض أهله بالطعام، وإن الله ليحمي عبده الدنيا كما يحمى المريض الطعام".
[٩٩٦٩] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي الصنعاني، حدثنا
[٩٩٦٨] إسناده: ضعيف. • أبو بكر الحرشي هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد الحيري النيسابوري. • أبو أمية هو محمد بن إبراهيم بن مسلم البغدادي الطرسوسي. • موسي بن هلال العبدي هو شيخ بصري صويلح الحديث، لا بأس به وقال أبو حاتم: مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. • الحسن هو البصري. والحديث أورده ابن عساكر في "تاريخه" كما في "تهذيب تاريخ دمشق" (٤/ ١٠٣) من طريق عبد الله بن وهب عن حذيفة، وسياقه: إن الله ليتعاهد عبده بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده بالخير وبقية الحديث سواء. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير " ونسبه للمؤلف في "الشعب " وابن عساكر ورمز له بضعفه. وقال المناوي: وفيه- أي في رواية ابن عساكر- اليماني بن المغيرة قال الذهبي: ضعفوه (فيض القدير ٢/ ٢٦٠ - ٢٦١). وضعفه الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ١٦٤٩).
[٩٩٦٩] إسناده: ضعيف فيه شيخ الحاكم لم أعرفه. • إسماعيل بن شروس أبوالقدام الصنعاني هو ابن أبي سعيد. قال معمر: كان يضع الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٣١) بدون ذكر الجرح والتعديل فيه. انظر "الجرح والتعديل" (٢/ ١٧٧) "التاريخ الكبير" (١/ ١/ ٣٢١) "الضعفاء الكبير" (١/ ٨٤) الكامل في الضعفاء" (١/ ٣١٤) "الميزان" (١/ ٢٣٤) "اللسان" (١/ ٤١١) "المغني في الضعفاء" (١/ ٨٣). والأثر رواه عبد الرزاق في "مصنفه" (١١/ ٧٢ - ٧٣ رقم ١٩٩٤٨) بنفس الإسناد.