للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن شروس، عن عكرمة بن خالد قال: كان رجل يتعبد فجاءه شيطان ليفتنه، فازداد عبادة، فتمثل له برجل فقال: أصحبك؟ فقال العابد: نعم، فصحبه فكان يتخلف عنه ويطيف به فأنزل الله عز وجلّ ملكا، فلما رآه الشطان عرفه، ولم يعرفه الإنسان، فكان إذا مشى تخلف الشيطان، فمد الملك يده نحو الشيطان فقتله، فقال الرجل: ما رأيت كاليوم قتلته وهو من حاله ومن حاله، ثم انطلقا حتى نزلا قرية فأنزلوهما فضيفوهما فأخذ الملك منهم إناء من فضة ثم انطلقا فنزلا في قرية أخرى، فلم ينزلوهما ولم يضيفوهما، فأعطاهم الملك الإناء، فقال له: أما من ضافنا فأخذت إناءهم، وأما من لم يضيفنا فاعطيت إناء الآخرين! فلن تصحبني، فقال: أما الذي قتلت فإنه شيطان أراد أن يفتنك، وأما الذي أخذت منهم الإناء فإنهم قوم صالحون فلم يكن ينبغي لهم، وكان هؤلاء قوما فاسقين فكانوا أحق به، قال: ثم عرج إلى السماء والرجل ينظر.

[٩٩٧٠] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى أبو علي القاضي، حدثنا حمزة بن محمد الكاتب، حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمر بن الخطاب قال: قال رجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم ما كان عند الله عزّ وجلّ؟ قال: "إذا رأيت كلما طلبت شيئًا من الدنيا يسر لك، وإذا طلبت شيئًا من الآخرة عسر عليك، فأنت على حالة قبيحة، وإذا طلبت شيئًا من الدنيا عسر عليك، وإذا طلبت من أمر الآخرة يسر لك، فأنت على حاله حسنة". هكذا جاء منقطعا.


[٩٩٧٠] إسناده: ضعيف لانقطاعه.
• عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هو الأزدي أبو عتبة الشامي لم يثبت سماعه من عمر.
والحديث ذكره السيوطي في "الجامع الصغير" وعزاه لابن المبارك في "الزهد" عن سعيد بن أبي سعيد المقبري مرسلًا وللمؤلف في الشعب عن عمر بن الخطاب وقال المناوي: ظاهر صنيع المؤلف- السيوطي- أن البيهقي خرجه وأقره، وليس كذلك بل تعقبه بما نصه: هكذا جاء منقطعا فحذف ذلك من كلامه غير صواب ورمزه لحسنه إلا أن يريد أنه لغيره (فيض القدير ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦).
ورواه ابن المبارك في "الزهد" (رقم ٨٨) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (رقم ٨٣) عن ابن لهيعة عن شعيب بن أبي سعيد مرسلا.
وضعفه الشيخ الألباني انظر "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٦٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>