[٩٩٨١] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البردعي، حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا، حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، عن زكريا بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد قال: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة فرأى شاة شائلة برجلها، فقال:"أترون هذه الشاة هينة على صاحبها؟ ". قالوا: نعم، قال:"والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله عز وجلّ من هذه على صاحبها، ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة".
[٩٩٨٢] وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس هو
الأصم، حدثنا محمد هو الصغاني حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عبد الحميد بن سليمان
[٩٩٨١] إسناده: ضعيف. • زكريا بن منظور هو ابن ثعلبة بن أبي مالك القرظي أبو يحيى المدني. ضعيف، من الثامنة (ق). • أبو حازم هو سلمة بن دينار الأعرج التمار، والحديث رواه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (رقم ١) بنفس الإسناد. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٠٦) من طريق السري بن خزيمة عن سعيد بن سليمان الواسطي به وصححه فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: زكريا ضعفوه. وأخرج ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٧٧ رقم ٤١١٠) من طريق هشام بن عمار وإبراهيم بن المنذر ومحمد بن الصباح، والطبراني في "الكبير" (٦/ ١٩٤ رقم ٥٨٤٥) من طريق هشام بن عمار وسعيد بن سليمان، وابن أبي عاصم في "الزهد" (رقم ١٢٨، ١٣١) عن ابن كاسب، والبغوي- في "شرح السنة" (١٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩) من طريق عبد الرحمن بن يونس أبي مسلم، كلهم عن زكريا بن منظور به. وقال في "الزوائد": في إسناده زكريا بن منظور وهو ضعيف وفيه أن أصل المتن صحيح. ورواه الضياء المقدسي في "المختارة" قاله السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص ٣٤٦).
[٩٩٨٢] إسناده: ضعيف. • عبد الحميد بن سليمان هو الخزاعي الضرير أبو عمر المدني ضعيف. • أبو حازم هو سلمة بن دينار التمار، والحديث أخرجه الترمذي في الزهد (٤/ ٥٦٠) وأبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٢٥٣) وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٩٥٦) من طريق قتيبة بن سعيد، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٤٦) من طريق يحيى بن قزعة، كلاهما عن عبد الحميد بن سليمان به وتابعه زمعة بن صالح رواه الطبراني في "الكبير" (٦/ ٢١٩ - ٢٢٠ رقم ٥٩٢١) ولكنه ضعيف أيضًا. قال الألباني: صحيح لغيره راجع "الصحيحة" (رقم ٩٤٣).