[١٠٠١٢] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن قريش، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو وهب الحراني، حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة ابن عبد الله، عن عمه، عن سليمان قال: جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيينة ابن بدر والأقرع بن حابس وذووهم، فقالوا: يا رسول الله إنك لو جلست في صدر المسجد، وغيبت عنا هؤلاء، وأرواح جبابهم يعنون أباذر وسلمان، وفقراء المسلمين، وكانت عليهم جباب صوف، ولم يكن عليهم غيرها، جلسنا إليك، وحادثناك، وأخذنا عنك، فأنزل الله عز وجلّ:{وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} إلى قوله؟ {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا}(١) يتهددهم بالنار فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتمسهم حتى أصابهم في مؤخر المسجد يذكرون الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع قوم من أمتي معكم المحيا ومعكم الممات".
[١٠٠١٣] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الحسن بن عبدوس، حدثنا عثمان بن
[١٠٠١٢] إسناده: ضعيف. • أبو وهب الحزاني هو الوليد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح صدوق. • سليمان بن عطاء بن قيس القرشي الحراني أبو عمر الجزري، منكر الحديث، من الثامنة (ق). • مسلمة بن عبد الله بن ربعي هو الجهني الحميري الدمشقي، مقبول، من السادسة (د س ق). • وعمّه أبومشجعة بن ربعي الجهني، مقبول، من الثانية (ق). والحديث أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٥/ ٢٣٦) عن صالح بن مسمار، والواحدي في "أسباب نزول القرآن" (ص ٣٠٦ - ٣٠٧) من طريق محمد بن إبراهيم البوشنجي، كلاهما عن الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني به. وأورده الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" كما في "تهذيبه" (٦/ ١٩٩) والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" (١٠/ ٣٩٠ - ٣٩١) عن سلمان الفارسي. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٣٨٠) وعزاه لابن مردويه وأبي نعيم في "الحلية" والمؤلف في "الشعب". (١) سورة الكهف (١٨/ ٢٨ - ٢٩).
[١٠٠١٣] إسناده: حسن. • أبو عبد الله الجراني روى عن القاسم أبي عبد الرحمن، روى عنه يحيى بن حمزة وسويد بن عبد العزيز قال أبو حاتم: صالح الحديث لا بأس به. راجع الجرح والتعديل" (٩/ ٤٠١) "الأنساب" (١٣/ ٤١). • أبو عبد الرحمن القاسم هو ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة الباهلي، صدوق. =