فسبقها، فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم، قالوا: يا رسول الله سبقت العضباء، قال:"إن حقًّا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه".
[١٠٠٣٠] وأخبرنا عبد الخالق بن علي، أخبرنا أبو بكر بن خنب، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أيوب بن سليمان، حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، قال قال يحيى: أخبرني ابن شهاب قال سمعت سعيد بن المسيب يقول: إن القصواء كانت كلما دفعت في سباق سَبقت فدفعت بها في إبل فسُبقت، وكانت على المسلمين كآبة إذ سُبقت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن الناس لا يرفعون شيئًا إلا وضعه الله"
[١٠٠٣١] أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا
[١٠٠٣٠] إسناده: مرسل وفيه شيخ المؤلف لم أعرفه. • أبو بكر بن خنب هو محمد بن أحمد بن خنب البخاري البغدادي. • أبو إسماعيل الترمذي هو محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي. • يحيى هو ابن سعيد الأنصاري القاضي. والحديث رواه الدارقطني في "سننه" (٤/ ٣٠٢) والبزار في "مسنده" (٤/ ٢٧٠ - كشف الأستار) من طريق مالك عن ابن شهاب به. وقد وصله الدارقطني في "سننه" (٤/ ٣٠٢ رقم ١٢، ١٣، ١٤) من طريق مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
[١٠٠٣١] إسناده: ضعيف. • أبو القاسم الطبراني هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي. • عبد الله بن الجراح القهستاني هو ابن سعيد التميمي صدوق يخطئ. • أبو عامر العقدي هو عبد الملك بن عمرو القيسي. • إبراهيم بن الوليد الجشاش. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٨/ ٨٠) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلًا. انظر "المشتبه" (ص ١٨٤) "تبصير المنتبه" (١/ ٣٣٧) وتعليق "الأنساب" (٣/ ٢٧٨). • سفيان بن سعيد هو الثوري. والحديث أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٥٧، ٧/ ٩٠) والمؤلف في "الزهد الكبير" (رقم ٢٤٦) من طريق محمد بن أيوب عن عبد الله بن الجراح به وقال أبو نعيم: كريب من حديث الثوري تفرد به عنه أبو عامر العقدي. وذكره السيوطي في "الجامع الصغير" ونسبه لأبي نعيم في "الحلية" والضياء القدسي في "المختارة" ورمز له بصحته ووافقه المناوي في ذيله (فيض القدير ٣/ ٥٤٩). وضعفه الألباني راجع "ضعيف الجامع الصغير" (رقم ٣٠١٩).