رضي الله عنه، له صدر الوسادة بين الأئمة والسادة. وأنا إذا مدحته كنت كمن قال لذكاء: ما أنورك!. ولخضارة «٢» : ما أغزرك! .. وله شعر إذا افتخر به أدرك من المجد أقاصيه، وعقد بالنجم نواصيه [١] . وإذا نسب انتسبت رقّة [٢] الهواء [٣] إلى نسيبه، وفاز بالقدح المعلّى في نصيبه
[١]- في ل ١: أقاصيه. [٢]- في ب ٢ وب ١: ارقة. [٣]- الكلمة ساقطة من ب ٢.