ب وخطرة، بِقدر مَا رأى من الصيانة لَهُ السرطان إِنْسَان بعيد المأخذ فِي أخلاقه بعيد القمة فِي أمره بعيد المراجع كَمَا يلهج بِهِ فِي غير عمله ينفع عَظِيم فِي نَفسه من رأى أَنه أصَاب سرطاناً أَو ملكه أَو أَخذه فَإِنَّهُ يتَّخذ صديقا أَو البق كَذَلِك أخلاقه وطبايعه ويناله مِنْهُ من الرّقّ والخلق مَا ناله من السرطان فِي مَنَامه من خير أَو شَرّ فَإِن رأى إِنَّه يَأْكُل سرطاناً فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا وَخيرا من مَكَان بعيد وكل أَمر يخالطه السرطان فِي الرُّؤْيَا فَإِنَّهُ يطول على صَاحبه وَيبعد عَلَيْهِ والسرطان أعظم الْحَيَوَان خلقا بعد الْحَيَّة الْبَاب الثَّامِن وَالْأَرْبَعُونَ فِي الْحَيَّات والعقارب والهوام وأسلحتها وسمومها وَاخْتِلَاف تَأْوِيلهَا الْحَيَّة عَدو مكار مكاتم الْعَدَاوَة ومبلغها فِي ذكرهَا بَين النَّاس فَإِن رأى أَنه يعالج حَيّ فَإِنَّهُ يعالج رجلا كَذَلِك فَإِن ظفر بالحية ظفر بعدوه فَإِن لم يظفر وَاحِد مِنْهُمَا بصاحبة فَلَا يمسهُ من عدوه (لَا يقلب أَحدهمَا صَاحبه) فكره فَإِن رأى أَن حَيَّة لسعته فَإِنَّهُ يَنَالهُ من عدوه مَكْرُوه بِقدر مَا رأى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.