أَفَإِن رأى أَنه قتل حَيَّة فَإِنَّهُ يظفر بعدوه فَإِن أَنه يَأْكُل من لَحمهَا فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا عدوٍ وينال سُرُورًا وغيظه فَإِن رأى حَيَّة تكَلمه بِكَلَام لين لطيف فَإِنَّهُ يُصِيبهُ خيرا يتعجب مِنْهُ النَّاس وَكَذَلِكَ كل حَيّ لَا يتَكَلَّم فِي الْيَقَظَة ثمَّ يُرَاد يتَكَلَّم فِي الْمَنَام فَإِن كَلَامه إِيَّاه وعبداً أَو بغياً وَالْبَغي رَاجع لِلْعَدو ويزال عَنهُ ويتعجب النَّاس مِنْهُ فَإِن كَانَت الْحَيَّة من الْحَيَّات الْبيض فَإِن ذَلِك يجْرِي فِي التَّأْوِيل عل قدر جواهرها فَإِن رأى أَنه ملك جمَاعَة من الْحَيَّات السود والكبار فَإِنَّهُ يَقُود الجيوش ويصيب مَالا عَظِيما فَإِن ملك حَيّ مَاء وَهِي مطيعة لَهُ يُخرجهَا حَيْثُ شَاءَ وَلَيْسَت لَهَا غايلة وَلَا سلَاح يُؤَدِّي فَإِنَّهُ يُصِيب كنزاً من كنوز الْمُلُوك، الهروب من الْحَيَّة وكل شَيْء يهرب مِنْهُ الرَّأْي فِي الْمَنَام وَلَا يعاين طَالبه فَإِن عاين الرَّأْي المهروب مِنْهُ أَو مِمَّن ينْسب إِلَيْهِ هم أَو غم وَإِذا خَافَ الرَّأْي من شَيْء يكرههُ فِي النّوم فَإِنَّهُ أَمن لَهُ من ذَلِك الشَّيْء الَّذِي يخافه يقدر مَا وصل إِلَيْهِ من مَكْرُوه أَو مَحْبُوب فَإِن رأى أَن حَيَّة خرجت من ذكره أَو من أَنفه أَو من ظَهره فَإِنَّهُ يُصِيب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.