الْوَاحِدَة جَارِيَة بَيْضَاء وَرُبمَا يكون إسمها الطون، قلت: وَهِي بِلَا عتاقه، قَالَ: صدقت، قلت: وَالْمَرْأَة الْأُخْرَى مولدة مليحة، وَالْولد مِنْهَا أسمر مليح، وَهِي حرَّة مَا هِيَ مَمْلُوكَة، قَالَ: صَحِيح قلت وَاسْمهَا علمية أَو عليمة أَو شَيْء فِيهِ عين، قَالَ: صدقت، قلت: يَمُوت ولد الطون، ويعيش ولد هَذِه المولدة السمراء، وَأَنت تربي الِاثْنَيْنِ، وتحملهم على أكتافك، قَالَ: صدقت، قلت: أَنْت فِي / الظَّاهِر مَحْسُود، وَفِي الْبَاطِن أَنْت متنكد، قَالَ: صدقت، وَكَانَ دَلِيل على ذَلِك أَن: الطون من أَسمَاء الذَّهَب، وَالْفِضَّة شبهه، والحرة من الْحَرِير، والأسمر من سَواد الْحَرِير، وَمَوْت ولد الطون يذهب من كَونه ذهب؛ فَذهب أَي مَاتَ. وَقَالَ آخر: رَأَيْت عَليّ فرجية من حَرِير طوقها مليح ملون وفيهَا أزرار ملونة مليحة، قلت: عنْدك امْرَأَة فِي وَجههَا شامة وَأثر مليح مَا هُوَ ردي، قَالَ: صدقت، قلت: وَفِي بزها الْوَاحِد عَلامَة، قَالَ: صدقت، قلت هِيَ كَثِيرَة وجع الرَّأْس، قَالَ: صدقت، قلت: إِن كَانَت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.