[٢٢١] فصل: حَبل الرجل: هموم، وأحزان، وَكَلَام ردي، فِي قلبه. أَو عَدو وسط دَاره. والولادة - إِذا لم تكن بعياط وَلَا بَين النَّاس -: خلاص وَفرج، وَإِن كَانَ بَين النَّاس زَالَ النكد بنكد. وَأما حَبل الْمَرْأَة أَو الطلق فِي مَكَان يَلِيق بهَا: فَذَلِك للعزبة زوج، وَحمل للحائل، وللحامل ولد. والولادة: خلاص من شدَّة، أَو يقدم عَلَيْهَا غَائِب. قَالَ المُصَنّف: رُبمَا دلّ الْحَبل على الْمَرَض، كَمَا قَالَ لي رجل: رَأَيْت أنني حبلت، قلت: نخشى عَلَيْك مرض الإستسقاء، فَمَرض بذلك. وَأما الْولادَة - بالصراخ أَو فِي الْمَكَان الَّذِي يَلِيق بِهِ -: فهم ونكد. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أطلق بصراخ، قلت: يحصل لَك مغص فِي فُؤَادك. وَمثله قَالَ آخر، قلت: ينزل بمكانك لص، وَيَقَع ثمَّ عياط، فَكَانَ كَذَلِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.