مُخْتَلفَة، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت مشبب، قَالَ: نعم، لكَون إسْرَافيل ينْفخ فِي الصُّور. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت طَبِيب، لِأَن النفخة تصلح الْأَبدَان بعد تلافها. وَمثله قَالَ آخر، قلت: أَنْت تنبش الْقُبُور، قَالَ: صَحِيح. وَمثله قَالَ لي ملك مصر، قلت لَهُ: السَّاعَة تجمع الْخلق لحادث عَظِيم، وَتخرج أَيْضا جمَاعَة من السجون، فَجرى ذَلِك، لِأَن إسْرَافيل ينْفخ فَيجمع النَّاس، وَيخرج من الْقُبُور. وعَلى هَذَا فقس موقفا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
[٢٨] فصل: كل نَبِي اعْتبر مَا جرى لَهُ، وَأعْطِ حكمه للرائي. فَمن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.