حياة موسى -عليه السلام- متشعبة الجوانب، غريبة الأطوار، وقد أحاطه الله برحمته وقدرته؛ ليكون رسوله إلى المصريين وبني إسرائيل، وقال له سبحانه وتعالى:{وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} ١، والتعريف به -عليه السلام- يحتاج إلى مدارسة حياته في عدد من الجوانب؛ لنرى في كل جانب عجيبة من عجائب قدرة الله تعالى في عنايته بموسى -عليه السلام- وذلك فيما يلي: