انتهيت من التعليق بالأحكام المختصرة على هذا الكتاب بعون وتوفيق من الله عز وجل قبل مغرب ليلة الثلاثاء ٢٢/ شعبان/ ١٤٣١ هـ.
سائلًا المولى عز وجل أن ينفع بأصل الكتاب وتعليقاتي عليه، وأن يبارك في عملنا كله أوله وآخره، وظاهره وباطنه، وأن يجعل ذلك حجابا من خزي الدنيا والآخرة لي ولأخي أبي الطيب ووالدينا وذرياتنا وأهلينا وأحبابنا إنه أكرم مسؤل وأعظم مأمول.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.