وَسَمَاعًا قَالَ: قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ الْخَزْرَجِيِّ قَالَ: أنا الْفَقِيهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ مَوْلَى الطَّلاعِ سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ: أنا الْقَاضِي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ قَالَ: أنا أَبُو عِيسَى يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ: أنا عَمُّ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ، عَنْ مَالِكٍ فَذَكَرَهُ فَهَذِهِ الطَّرِيقُ أَنْزَلُ مِنَ الطُّرُقِ الَّتِي تَقَدَّمَتْ بِرَجُلٍ، عَلَى أَنَّهَا أَعْلَى مَا رُوِيَ الْكِتَابُ بِهِ بِبِلادِ الْمَغْرِبِ، لأَنَّ ابْنَ هَارُونَ هَذَا عُمِّرَ كَثِيرًا، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَمَعَ ذَلِكَ فَأَنَا بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَنِّهِ فِي الأَحَادِيثِ الْعَوَالِي الَّتِي أَذْكُرُهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذَا الْكِتَابِ بِمَنْزِلَةِ ابْنِ هَارُونَ، لأَنَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الإِمَامِ مَالِكٍ فِيهِ سَبْعَةُ رِجَالٍ، وَكَذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ.
وَقَدْ رَوَى لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْوَادِي آشِي هَذَا جَمِيعَ الأَحَادِيثِ الَّتِي بِالْمُوَطَّإِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى أَنْزَلَ مِنْ هَذِهِ مِنْ جِهَةِ كِتَابِ التَّقَصِّي لآثَارِ الْمُوَطَّإِ لِلإِمَامِ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالَ: أنا بِالْكِتَابِ كُلِّهِ الْخَطِيبُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْغَمَّازِ قَاضِي الْجَمَاعَةِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ الْكَلاعِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ: قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَرْقُونَ قَالَ: أنا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ أَبِي تَلِيدٍ سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ: أنا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمَرِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ: أنا بِالْمُوَطَّإِ جَمِيعِهِ أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ أَمْلاهُ عَلَيَّ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ: أنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ وَوَهْبُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحِ بْنِ بَزِيغٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ بِهِ، وَذَكَرَ لَهُ طُرُقًا أُخْرَى.
فأنا فِي الأَحَادِيثِ الآتِيَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْحَافِظِ أَبِي الرَّبِيعِ الْكَلاعِيِّ شَيْخِ شَيْخِ شَيْخِي وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.