ثم يقول تعالى:{وَكَانَ الله على كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً}[الكهف: ٤٥] لأنه سبحانه القادر دائماً على إخراج الشيء إلى ضِدّه، كما قال سبحانه:{وَإِنَّا على ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ}[المؤمنون: ١٨]
فقد اقتدر سبحانه على الإيجاد، واقتدر على الإعدام، فلا تنفكّ عنه صفة القدرة أبداً، أحيا وأمات، وأعزَّ وأذلَّ، وقبض وبسط، وضَرَّ ونفع. .
ولما كان الكلام السابق عن صاحب الجنة الذي اغترّ بماله وولده فناسب الحديث عن المال والولد، فقال تعالى:{المال والبنون زِينَةُ الحياة الدنيا} .