نلحظ في هذه البرقيات السريعة أنها تذكر المقدمة، ثم النهاية مباشرة {وَعَاداً وَثَمُودَاْ ... }[العنكبوت: ٣٨] هذه المقدمة {وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ ... }[العنكبوت: ٣٨] هذا موجز لما نزل بهم، وكأن الحق سبحانه يقول لنا: لن أحكي لكم ما حاق بهم؛ لأنكم تشاهدون ديارهم، وتمرون عليها ليل نهار {وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وباليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ}[الصافات: ١٣٧ - ١٣٨] .
والآن مع الثورة العلمية استطاعوا تصوير ما في باطن الأرض، وظهرت كثير من الآثار لهذه القرى عاد وثمود والأحقاف، واقرأ